مركز المعجم الفقهي

17967

فقه الطب

- الاحكام في الحلال والحرام جلد : 1 من صفحة 97 سطر 6 إلى صفحة 97 سطر 15 فهل في القرآن فيما نزل الله من النور والبرهان شيء هو أعظم من سورة الحمد لأنها أم الكتاب ولما فيها من أسماء الله رب الأرباب وتوحيده جل جلاله وتقدست سبحانه أسماؤه وفيما عظم الله من قدرها وشرف سبحانه من أمرها ما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها أنه قال : ( والذي بعثني بالحق نبيا ما في التوراة ولا في الإنجيل الكريم ولا في الزبور ولا في الفرقان العظيم مثلها وانها للسبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ) ومن ذلك ما يروى ( أنها لم تقرأ على مريض قط إلا شفي ولم يقرأها مكروب إلا كفي ونجي ولا توسل بها أحد إلى الله سبحانه إلا أعطي )